7
في زيارة ميدانية موسعة لتقييم قطاع التعليم التقني والفني بالجنوب: وزير التعليم التقني والفني يترأس اجتماعاً نوعياً بمدينة سبها لبحث التحديات ووضع حلول عملية للمؤسسات التعليمية التقنية والفنية
في إطار زيارة العمل الرسمية التي يقوم بها الوفد الحكومي رفيع المستوى إلى مدينة سبها لتفقد الأوضاع الخدمية والأمنية ومتابعة احتياجات مدن ومناطق الجنوب، عقد معالي وزير التعليم التقني والفني، الدكتور فرج خليل سالم، اجتماعاً موسعاً ومباشراً مع ممثلي المؤسسات التعليمية والتدريبية التابعة للوزارة بالمنطقة الجنوبية، وذلك فور وصوله إلى المدينة.
وقد استهل الاجتماع بحضور الوفد المرافق لمعاليه، والذي ضم عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة، وهم:
أ. جبريل المعداني (مستشار ومدير مكتب الوزير).
د. ناصر العقوري (مدير إدارة الكليات التقنية).
د. محمد أبوراس (مدير إدارة المعاهد التقنية العليا).
م. يونس الورفلي (مدير إدارة المعاهد الفنية المتوسطة).
م. مصطفى ساطي (مدير مكتب الإعلام والتواصل).
وقد حضر الاجتماع السادة عمداء الكليات التقنية، ومدراء المعاهد التقنية العليا، ومدراء المكاتب والمعاهد الفنية المتوسطة بالمنطقة، حيث خصص اللقاء لبحث تفصيلي وشامل لكافة المعوقات والتحديات التي تعرقل سير العملية التعليمية والتدريبية، والوقوف المباشر على الاحتياجات الملحة للمؤسسات التقنية والفنية بالمنطقة .
وفي مستهل النقاش، استمع السيد الوزير والإدارات المعنية إلى تقارير ومداخلات وافية قدمها ممثلو المناطق المختلفة بالجنوب، والتي غطت نطاقاً جغرافياً واسعاً شمل كل من: الشاطئ، سبها، هون، بنت بية، أم الأرانب، وادي عتبة، أوباري، سبها،إدري، الغريفة، الزوية، وجرمة.وادي الآجال.
وقد تركزت النقاشات حول عدة محاور جوهرية منها:
1. البنية التحتية والتجهيزات: تقييم وضع المباني القائمة، وبحث احتياجات المعامل والورش التدريبية من المعدات والأجهزة الحديثة التي تتناسب مع متطلبات العصر الحديث والتطور التكنولوجي.
2. الموارد البشرية والكادر التدريبي: مناقشة سبل سد العجز في أعضاء هيئة التدريس والمدربين والمعيدين، وتفعيل برامج التدريب التطويري لرفع كفاءة الكوادر القائمة.
3. الجوانب الإدارية والتشغيلية: رصد العراقيل الإدارية والمالية التي تواجه هذه المؤسسات، وإيجاد آليات مرنة لتذليلها لضمان استمرارية تقديم الخدمات التعليمية بكفاءة عالية.
وقد أسفر الاجتماع عن الاتفاق على جملة من المواضيع و التوصيات وخطوات تنفيذية عاجلة يتابعها مدراء الإدارات المختصة بالوزارة.
وتأتي هذه الخطوة بتعليمات ودعم من معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور أسامة حماد ونائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية الفريق أول ركن صدام حفتر و تأكيداً على استراتيجية وزارة التعليم التقني والفني الرامية إلى ردم الفجوة التنموية بين مناطق البلاد، والارتقاء بمستوى مخرجات التعليم التقني والفني لتكون رافداً حقيقياً لسوق العمل والتنمية المستدامة في عموم ليبيا.





